Monday, April 15, 2013

بين صيفاً وشتاء

   كانت البداية  منذ الصيف الماضى حين رأيت ذلك الاسكارف الرقيق ذى اللون التركواز ووردات  صغيرة من عدة الوان منثورة  عليه برقه  - وان لم يكن لدى ما ارتديه يليق عليه فليكن لدى ومن هنا اخذت فى البحث عما يليق به و اخذت اتجول على المحال هنا وهناك أبحث عن بلوزه أو جاكت وله نفس اللون الذى احبه كثيراً ويكون تركواز فاتح فذلك أفضل حتى يتماشى مع لون الاسكارف - ستقولون ما هذا الجنان - كمثل من اشترى زراراً ليفصل عليه بدله - نعم هذا صحيح تماماً ، فكثيرا من الأحيان نجد أنفسنا نقع فى غرام اشياء قد تبدو للبعض تافهه وصغيره الا ان ذلك يشبه الكثير من حياتنا وعاداتنا التى نفكر احيانا ماسر هذه العادة الا تبدو سخيفه ؟؟؟ ومع ذلك لا نستطيع ان نتجنبها فهكذا نحن كبشر .
    وللاسف لم أجد ما كنت اريد ومع التعب من كثرة البحث بالمحلات لم اشأ ان أعود ويداى خاليتان من شراء اى شىء وفجأة وانا أسير لا أدرى ماذا حدث ففى أقل من الثانية وقعت على الأرض وقدمى تحتى وحاولت ان اقف على قدمى الا ان قدمى اليمين أبت ان تطاوعنى - ولزم الأمر جبيرة من الجبس لمدة شهرين .
      ونظرا لأننا كنا فى نهاية الصيف - فقد مر الصيف ومن وراءه الشتاء وجاء صيفاً آخر -  و نسيت أمر الأيشارب أو الإسكارف تماماً إلا أننى لم أنسى رغبتى فى شراء تلك البلوزة ولم أتذكرلماذا هذا اللون إلا حين بدأت فى ترتيب دولابى وإذا بى ألمح الاسكارف أمامى بلونه التركواز المميز - وأخذت انظر إليه - ولكن هذه المرة وياللعجب لم أجد أبداً انه من المناسب أن أرتدى عليه ذات اللون الغالب فيه ولكن من الاشيك ان يكون ما أرتديه عليه بأحدى درجات تلك الورود الصغيرة - قد يكون هذا اللون البمبى الظريف أو ذاك اللون الزهرى أو .... أو......  وأخذت أتعجب أبين صيفاً وشتاء تتغير الأشياء بداخلنا ؟؟

 الكثير من حياتنا يشبه

Wednesday, April 8, 2009

كشف حساب الايام

كتبتها فى أحدى المواقع - وكان املى ان تفوز وارى شىء يتحقق فى حياتى ولكن للاسف
سارت حتى اخر الرواق لتصل الى حجرة الاستراحة الكبيرة لتلقى بجسدها المنهك على تلك الأريكة التى طالما تلازمها عندما تنهض من فراشها مبكراً لتلحق بأول شعاع شمس يطل عليها من النافذة بجوارها – كى يتلقاها جسدها الضئيل لتمنحها طاقة من الدفء تعينها على برودة الايام المتشابهات والتى لايكسر حدة مللها إلا رحيل احد النزلاء محمولا على الأعناق والأحداث المواكبة لهذا المشهد الحزين واحاديثهم التى تدور حول هل حضر ابناءه كيف تقبلوا الخبر .. وهكذا وانتبهت على صوت ليلى مراد من يأتى من خلال المذياع تغنى " الدنيا غنوة – نغمتها حلوه تحدث نفسها همساً – حلوه .. حلوه – هه اهى غنوه تنظر من خلال نظارتها السميكة لتجد زميلاتها فى الغرفة المجاورة يسرن على مهل حتى يصلن الى مقاعدهم .. اخرى تأتى على عجل فى حركات عصبية سريعة بيدها سيجارة وقبل ان تصل الى نهاية الممشى تطفئها لتشعل اخرى – كلهن كن سيدات فضليات يملئن السمع والبصر ، من بعيد تلمحه – سعادة السفير بأناقته المعهودة بأنفه المرفوعة الى اعلى دوماً يجلس على مقعده – تتذكر حكايته عند قدومه الى الدار وانه بعد احالته الى المعاش اصبح عصبى المزاج متقلب – حاد الطبع – امتدت يده على شريكة حياته ورفيقة عمره بقسوة – قرر الاولاد بصورة عملية بحته فض الاشتباك بينهما بأن يرحل هو الى هذا المكان ليكمل حياته هناك .من بعيد تسمع صوت جارهم فى الحجرة الاخرى يزعق :" الطعام ياناس ياكفره جعان عايز آكل – تتذكر ما قالته العاملات بالدار من ان مركز الشبع بمخه تلف ولذلك لديه شراهة غريبة للاكل ولا يشبع.ذات السيناريو كل يوم – منظر المقاعد الخالية وتساءل نفسها كم من حكايات عاشتها تلك المقاعد وكم من المآسى – نعم هى الاخرى آلت نهايتها الى هذه الدار التى تزدحم بالنزلاء على مر الايام كل يحكى قصته – بل مأساته من غدر الايام – غدر الابناء- .. الزوجة .. الزوج .. الاقارب .. فى وقت الضعف والوهن – فى وقت الحاجة الى الحنان .وهى يااااااااااه هى ارحم من غيرها على الأقل هى لم تنجب ولم يتنكر لها ابناءها كما سمعت ورأت فى الدار..ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الم يكن هو ابنها ربته كبرته – زوجته – أعطته مالها واختفى بعد ان سلب كل ما لديها حتى اساورها الذهبية التى أعطته مالها لشراءها لها لتواجه بها غدر الايام او ظرف مرضى مفاجىء يلم بها – عندما احتاجتهم تفاجأت انه نصب عليها ولم يكونوا سوا اساور وهميه لاتساوى شىء مثل حياتها التى اهدرتها فى تربيته وتدليله – اهو ينتقم منها الان وفى شيخوختها وضعفها بعد كل ما اعطته ؟ اهذا جزاء سنمار ام ماذا ؟هل فى عقر دارها ثعبان حتى نبتت له أنياب وظل يختزن السم بداخله حتى يفرغه فيها مرة واحدة واخيرة ؟لا .. لا أنتفضت واقفة برغم من وهنها ارادت ان تهرول الىغرفتها لتدارى دموعها التى انحدرت تحت جدار النظارة السميكة – وفى الطريق اصطدمت بجسدُ فجأة ظهر امامها رفعت رأسها لتعتذر تتحقق من خلال دموعها مرة اخرى 00 رجاء – زميلة صباها والتى لم تراها منذ .. منذ لاتستطيع ان تتذكر فقد تاهت الايام منهاولا تعرف عددها كما مضى ، وكم تبقى منها واعتقدت انها جاءت لزيارتها ثم فجأة تذكرت ما قالته لها عاملة تنظيف الحجرات امس عندما سألتها لماذا تنظف هذا السرير الخالى اليوم فأخبرتها بقدوم نزيلة جديدة سوف تأتى بجوارها – ثم التفتت الى الشاب العريض الذى بجوار صديقتها يحمل فى يده حقيبتها .. من هذا ؟رجاء : ابنىزينب : انتى الاخرىالابن : بضحكة صفراء لزجه – اهلا ياحاجة – طيب الحمد لله ان لقيتى صحبة طيبة وحد تعرفيه يونسك ياماما وياخد باله منك ، انا دلوقت اطمئنيت عليكى – يضع الحقيبة من يده ويحاول ان ينصرف سريعا – يتذكر انه نسى ان يسألها ان كانت تحتاج شىء وعلى الاقل يقبلها0وما ان انتهى من المهمة الثقيلة والتى شعر انها انزاحت عن كاهله حتى أسرع الخطى الابن : يجب ان امشى الان الى العمل تأخرت كثيراتغمغم الام بهمس 0 لا بل لم تتأخر فما زالت الايام امامك طويله ومازال هناك فرصة امامك لتنجز ما لم استطيع ان انجزه فى حياتى لإنشغالى بكم زينب : لماذا سرحتى هكذا ما بكرجاء : لاشىءسرحت زينب هى الأخرى ووجهها الى النافذة التى تطل على حديقة الدار لتهمس .. سبحان الله حتى اللون الأخضر الذى كان يبهجنى لم أعد أراه اخضر وفى تهكم اذا كان التى أنجبت عددا من الابناء انتهى بها الحال الى هنا فما بالى حزينة هكذا ، ولما اتحامل عليه كل هذا التحامل الا يشبه هذا الابن ، الذى احضر امه التى حملته فى بطنها وارضعته وهدهدته وعندما اشتد عوده واصبح رجلا وفى عز ضعفها وعز قوته تخلى عنها ليتحمل مسئوليتها غيره .همت رجاء ان تفتح فمها لتتحدث وتحكى أسباب .. الوحدة .. الرعاية – ال.. وضعت زينب يدها على فمها وهمست لها لاتجترى الاحزان فكل قصص اهل الدار متشابهات – كلنا أعطى وكلنا خرج خالى الوفاض، من حمل وأنجب وربى ومن ربى ولد الاخرين ، وكأن الذكريات انفجرت مرة واحدة فى ذاكرتها بالرغم من انها لم تنساها ، وتذكرت حين اتى اليها زوجها (بعد وفاة زوجها الاول والذى لم تنجب منه)- والخطط التى رسمها حتى يصل اليها والكلمات التى ظل يرددها على مسامعها بأنه غير مرتاح فى زواجه وان زوجته أهملته تماما بعد إنجابها هذا الكم من الابناء والمشاكل التى لاتنتهى وان حياته اصبحت بلا طعم وانها هدية السماء التى ارسلها الله اليه لتعوضه شقاء الايام وانها سوف تؤنس وحدته وغربته بين ابناءه وزوجته و...و... ووافقت ولم تألوا جهذا فى إسعاده حتى عندما اتى اليها بعدشهور يطلب منها إستضافة اثنين من ابناءه الذكور لانهم تسببوا فى مشاكل كبيره فى بيته الاخر وهو لايستطيع مع تغيبه ان يحكم الامور التى اصبحت خارجه عن سيطرته ، ورحبت بشدة ووعدته انهم سيكونوا ابنائها الذين لم تلدهم ، وبمرور الايام بدأت تميل الى الأصغر الذى كان يجلس بجوارها دائما ويتحرك مع حركاتها وبات يناديها ماماالكلمة التى طالما اشتاقت اليها ولم تسعها الفرحة وأخذت تعطيه من مالها وتعطية ، دللته احست انه فلذة كبدها هى ، تحزن عندما تراه ساهما تبكى وتسهر بجوار فراشه عندما يمرض تهذى مع هذيانه عندما تصيبه حمى وايضا تكاد تطير فرحاً مع ابتسامته . منذ ان كان طفلا صغيرا لا تدرى لماذا حيرتها تلك الابتسامة فأبدا لم تكن إبتسامه كابتسامه الاطفال التى تراها على وجوههم وفى أعينهم – كانت تراها مرسومة على وجهه بقلم لاتدرى لونه ، سرعان ما تحتفى كما ظهرت ، ياااااه كم انا بلهاء حقا لماذا لم انتبه ذلك الحين الى تلك الابتسامه ومعناها (تحدث نفسها) وهل للابتسامات معنى او لون – نعم - الم تدركى معناها وقتها ؟؟ بل ادركت ولكنى اقنعت نفسى دائماً انها تلك الابتسامة البريئة الجميلة التى تشع نور من وجوه الأطفال ، فهو ككل الأطفال – فلماذا لا تكون ابتسامته مثلهم – ثم انى لا ألو جهداً فى إسعاده وتلبية احتياجاته التى يريدها او لا يريدها من مالى وليس من مال ابيه الذى يكفى ابناءه الاخرين بالكاد ولم ابخل عليه حتى صار رجلا ويالها من فرحة يوم ان زوجته وأصررت على ان يبقى معى فى الشقة لافرح به وبأنجاله وأربيهم معه – نعم عشت بهم ولهم – صاروا حياتى ، هم اسرتى واهلى – كل شىء وصار معه عدة ابناء كبروا وزوجتهم هم الاخرين ، ساعدتهم حتى يقفوا على أرجلهم .ماذا كان يؤرقها ؟ آه - شىء ما بداخلها كان يؤلمها كلما نظرت الى وجه زوجته المتذمرة دائماً الغاضبة ابدا من كل شىء ومن أى شىء – تشكو تدخلها فى تربية الابناء ، تشكو انها لاتعيش على حريتها ، لاتشعر انها فى بيتها – برغم انها كانت تحمل عنها تقريباً كل أعباء المنزل والابناء – تشترى لها ماتريد .. فجأة تذكرت كلمة تفوهت بها امامها – انها لاتحتاج الى كل هذه الاشياء ، بل تحتاج حريتها ان تعيش ولو فى حجرة بسيطة .وهاهو زوجها ووالد ربيبها – توفاه الله ..وبدأت المناورات وهاهى تتجدد مخاوفها مرة اخرى وبشدة – أنهم سيتركونها وحيده سوف تأخذه زوجته وتأخذ ابناءها بعيداً .. كلا سوف تعطيهم كل ما يطلبونه – حتى ولو كان الباقى من عمرها فكل شىء يهون مقابل وجودهم بجوارها ، خاصة وانها أصبحت تحتاج رعايته - حبهم- حنانهم وظنت انها سوف تجنى ثمار ما وهبته لهم خلال سنوات وسنوات – ساذجة هى .رجاء : مش حاتفطرى والا أيه مالك – بضحكة واهنه ضعيفه – سرحتى فين هه – اكيد افتكرتى ايامنا مع بعض، ايام شبابنا وايام - وايااااااااااااام .زينب : هه - لا - تصورى عندما طلب منى ان ابيع المنزل لان الشقة ضاقت علينا ويجب ان نحصل على اخرى اكبر – لم امانع ولم ادرك وقتها انه كان يجردنى من كل ما املك حتى ذكرياتى – وبعد ذلك طلب ان أعطيه سلفة حتى يكمل ديكورات الشقة ، الشقة التى مكثت فيها معهم يادوب شهرين وبعدها حدث ما حدث .تصورى – حتى البيت الذى يمثل جزء منى واهل الحى الطيبين الودودين الذين كنت احيا وسطهم قطع صلتى بهم –جعلنى ابيع حتى العشرة الطيبة رجاء : هو مين ؟؟؟؟؟زينب " تستطرد لا تصورى منذ - عام – عامين اكثر اقل – مش مهم علم انى وصلنى مبلغ من حصتى فى ميراث ابويا واللى تعبت مع اخى حتى احصل عليه ، كنت محتاجاه - عنيه يارجاء مش باشوف بيها – كنت عايزه اعمل به عملية – نفسى اشوف اولاده وأحفاده -لكن – جه اخد الفلوس ومشى – قال انه مديون بكى امامى لم يطاوعنى قلبى أعطيته كل ما بقى .ثم أسندت ظهرها على الفراش ومدت يدها تحاول ان تمسك يد صديقتها ، تستند عليها ورددت استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم – الحمد لله ،، وأغمضت عينيها .

Wednesday, January 16, 2008

من وراء الستار

قامت تتحسس خطاها ، استندت بيدها على حافة الفراش حتى أمسكت بالنافذة المجاورة له - أزاحت الستارة ووقفت تتأمل الشارع الطويل امامها بكل تفاصيله من منازل وشرفات تتذكر سكان كل شقه فى كل منزل ايام ان كان الشارع كالأسرة الواحده - تربى الاولاد معاً وكبروا 00 دخلوا المدارس 00 الجامعة 00 تزوجوا - حضرت افراحهم 00 وشاركت فى اطراحهم
هاهو جارهم الذى يسكن فى الدور السادس يحمل اكياس من الخضار والفاكهة فى يده كعادته - لمحت ظهره المنحنى برغم من قلة ما يحمله - فلقد اصبحوا هم ايضاً اثنين - هو وزوجته
جارتها فى المنزل المقابل - والتى كانت اعز صديقاتها تجلس بداخل حجرتها ظهرها لها لتتقابل مع خيطاً رفيعاً من شعاع الشمس تحتمى به من سقيع السنوات الكثيرة التى مرت بها والتى تحملها على ظهرها ،
وقفت منتظره ان تدير وجهها اليها ، تحاول ان تلفت نظرها لها ترى وجهها تتذكر الملامح الطيبة التى طالما عاشت معها
نعم النافذة امام النافذة ولكن 00لم يعد دفء الماضى كما كان
كانت الأطفال ملء الشارع اصبح خالياً الا من القليل من البشر الذين يتسوقون احتياجاتهم وكل يقبع بداخل شقته -
كانت رائحة الطعام تختلط برائحة الحب والود والزيارات التى لاتنقطع من اهل الشارع
تعبت - جلست على حافة فراشها تتذكر 00 تزوج الابناء 00 باعد بينها وبينهم السكن 00 سافر من سافر وانشغل كل فى حياته 00 نعم صعبة هى الحياه 00 لقمة العيش 00 مطالب الابناء 00 حتى ابنها الكبير توأم روحها الذى سافر من عدة سنوات واعداً أياها كل عام انه سوف يكون معها هذا العام وعلى امل ووعد باللقاء تنتظر00 تباعدت مكالماته التليفونية 0
أنسيها ؟ تستيقظ قبل صلاة الفجر تدعى كل يوم ان تسمع صوته ان تطمئن عليه - شىء بداخلها يجعلها تشعر بالقلق تجاهه تدعو وتدعو وترفع كفيها للسماء - لعلها تكون ساعة إستجابة 00 تعبت من التفكير واستعادة ذكريات لن تعود -
تصعد فوق الفراش 00 تلملم أطرافه تحكم الغطاء حول الجسد الهزيل 00 تغلق عينيها - تستجدى النوم ان يأتيها ليريحها من تلك الذكريات - من لهفتها عليه وشدة شوقها لرؤياه
تمتد يد حانيه فوق رأسها تمسح برفق تشعربشفاه تلثم جبينها ودمعه ساخنة تتهادى على خديها - تمد يدها لتحتضن ذلك الوجه الحبيب - تفتح عينيها لتجد خيط رفيع من الشمس يتسلل الى فراشها فى خجل يضىء جنبات الحجرة على امل رؤيا الحبيب الغائب أغمضت عينيها مرة اخرى لتنااااااااااااااااام

Sunday, December 23, 2007

عادى كما يحدث كل مره

قامت الدنيا ولم تقعد ما بين رافضين لقانون نقل الاعضاء - وقالوا ان المشروع واقف على تفسير موت جذع المخ ومتى يكون المريض جثة ومتى نقول انه لسه فيه نفس ومين اللى يقول ومين اللى يقرر 0
ونظراً لان المستفيدين كتير من قانون نقل الاعضاء والموضوع داخل فيه مافيا وجهات يعلمها الله وحده وبدأت المسرحيات واحده تلو اخرى من سرقت كليته ولم يعرف سوى بمحض الصدفه انها سرقت ومن باع كليته ولم يقبض الثمن وسيناريوها لاحصر لها لتمثيلية مكررة وممثلين فقدوا مصداقيتهم فى حفظ الدور الذى كلفوا به
وانعقدت لجنة الصحة بمجلس الشعب وانفض الاجتماع عشرات المرات ما بين محلل لقانون نقل الأعضاء وما بين محرم لنقل الاعضاء
وما بين المستشفيات التى يسمح لها بإجراء هذه الجراحات وما بين المسئول الذى يقرر ذلك ومشايخ من الازهر وكبار اطباء 0وكل ما يهدىء الموضوع وينام مستريحاً فى الإدراج تبدأ المسرحية مرة اخرى وتبدأ الشكاوى تنهال على الصحف وعلى شاشات التلفزيون ولم نرى حتى الان اى حساب او محاكمة لما قيل وحدث بالرغم من ان مافيا الاعضاء معروفين ومعروف اماكن المستشفيات بالاسم والرسم
واخيراً خرجب علينا الصحف بخبر عظيم
بأن السيد/ رئيس مجلس الشعب قد حسم الموضوع والحمد لله بوضع مواد القانون التى سوف يعتمد على اساسها ويبدأ العمل به مع غرامه 100 الف جنيه
للمخالف لما ورد بنصوصه أو وقف عن مزاولة المهنة لمدة محددة
ياترى كم يكسب من سيتولى اجراء هذه الجراحات - وماذا تمثل له ال 100 الف المقررة كغرامة
هل سيمنع هذا القانون سرقة الاعضاء
هل سنضمن نزاهه من سيختاروا لتقرير وفاة جذع المخ
هل نحن واثقين بأنه مازال هناك ضمير ومصداقية
هل يعاقب فعلا الان اى اهمال فى مستشفى من هيئة تمريض او دكاتره
هل ستظل مع المكاسب السريعة ووالمذهلة من عملية زراعة الاعضاء السادة الدكاترة ملائكة رحمة
هذا مع علمنا جميعا بأن اى دكتور حتى لو تخرج منذ 10 سنوات ان لم يكن له عياده او مصدر دخل اخرلا يستطيع ان يحيا ويعيش عيشه كريمة بمرتبه الهزيل
وقانا الله واياكم شر المرض وشر دخول المستشفيات وشر من مات ضميرهم

Monday, September 10, 2007

صفحه من مذكراته






اليوم فرحى أأأأأأأأأأأأأأه اول شىء سوف افعله هه .. سوف اتصل بها وابلغها النبأ السعيد كم كنت اود ان ابلغه لها وهى امامى وارى تعابير وجهها وكيف سيتلون وارى ارتجاف جسدها .. تلك العبيطه التى ظلت تنتظر ان اتقدم اليها منذ ما يزيد عععععععععععععععن كام..؟؟؟؟؟ حوالى عشر سنوات بل اكثر قليلا ... ما علينا اتذكر اول مرة رأيتها على درجات العماره وهى تصعد الى صديقتها تلك البلهاء الاخرى ولكن ما لفت نظرى فيها هو البراءة المرتسمه فى عينيها ... الخجل ... يومها قلت لنفسى ها هى فريسه جديده سهله ، وتتبعت قدومها الى العماره وعلمت من هى وعمرها وفى اى مدرسة تدرس و........... كل التفاصيل التى تهمنى وفى كل الأحوال بينى وبين نفسى انها فريسة سهلة لن تستغرق الكثير من الوقت _ فوسامتى وشكلى الذى يبهر كل من يرانى من الفتيات ولن اقول النساء ايضا حتى لايقال انى مغرور ... وتعمدت ان اهتف باسمها وانا اناولها الشنطة _ تلك الحركة الغبيه المتكررة من البنات كلهم _ ومدت يدى ، ونظرت فى عينيها وانا اعلم تماماً انى قد كسبت الجولة وتبادلنا ارقام التليفونات و.....وتحدثنى عن الحب البرىء .. وتحدثنى عن الحب العفيف الطاهر _ فلتشبع به وصارت القصة _ ولكن غباءها كان فوق الوصف فى كل مرة احاول ان المس يدها وكأن عفريت قد لمسها .. خجل .. استحياء لا اعرف ولم اكن اعرف ماذا تريد ومشينا نتسكع فى الشوارع احكى لها حكايات احاول بها ان استدر عطفها واظهر لها دوماً انى مظلوم والظروف كلها تتكاتف ضدى _ بل لا انسى احدى هذه المرات وانا امثل هذا الدور انى بكيت فعلا وانا اشرح لها كيف يسىء الى من حولى وكيف يعاملنى والدى _ وربتت على كتفى وهى تبكى _ وبينى وبين نفسى قلت هاهى اللحظة قد دنت ودنوت منها ولكن .... من تظن نفسها سوف اظل اوهمها بالحب .. نعم كانت الدراسة بالنسبة لى تحصيل حاصل ولم اكن ابه لذلك وكانت هى متفوقه ودائماً تحثنى على ان اذاكر والتفت لدروسى والقى بهمومى وراء ظهرى _ يالها من بلهاء أى هموم _ لم يكن لدى وقت للمذاكره فمشاغلى كثير _ مجرد ان اقفل التليفون بعد ان اكلم هذه _ ارتدى ملابسى لاقابل هذه ثم اجلس اخر اليوم اتسامر انا واصدقائى على هؤلاء البنات التافهات ، تسألونى لماذا كنت افعل هذا _لن استطيع ان ابوح بسبب كرهى لصنف البنات - بل النساء عموماً ..وهكذا مرت سنوات وسنوات الى ان جاءت الى باكيه تحدثنى بأن احدا تقدم لها ، واستطعت بجدارتى فى التمثيل ان اوهمها اننى سأنتحر _ ويومها كلفت احد زملاء الشلة بأن يتصل بها ويبلغها بأنه منعنى بالكاد من الانتحار _ ورفضت العريس تلو العريس وهكذا واخر المرات كانت منذ عدة أشهر وتحدثت اليها مشيراً الى انى امر بظروف صعبه للغاية وسوف اعمل على انهائها فى اقرب وقت واتقدم .... وصدقتنى واليوم سوف انهى هذه القصة ولكن كنت اود ان أراها وارى ملامح وجهها كم كنت اتمنى _ هل ستركع على ركبتيها وتتوسل اممممممممممممم لا يكفى ان اتصل بها والقى الخبر فى وجهها _ وفجأة رن جرس الهاتف ورفعت السماعة ووجدتها هى يااااااااااااااااااااه هذا أفضل ......... ولم اسمع سوى بكاء على الطرف الاخر ونهننه .. سأتأخر يجب ان أذهب لارتدى ملابسى على عجل .. يعاد الزفه قد قرب وعروستى تنتظرنى ... اتسألون من هى ؟؟؟؟ سوف احكى لكم من هى ..... فيما بعد لأننى تأخرت كثيرا عليها



صفحة اخرى

انتهى الفرح وايام العسل 00 وسوف اقول من هى العروسه او الزوجه التى اخترتها - انسانه عاديه فى كل شىء لم تكن فى جمال ولا اناقة اياً ممن عرفتهن 00ولكن مالفت نظرى اليها عندما كنت فى مهمة فى احدى المصالح خاصة بالعمل و دائماً ما انهي هذه المهام بأسلوبى وطريقتى الخاصة ، ودخلت اليها فى ذات اليوم 00 قلت فى عقلى ماشاء الله فرصه ستنتهى المهمة فى ثوانى - فتاه - ساحاول ان الفت نظرها الى بكل الطرق والاساليب التى اعرفها جيدا - ولكن للاسف لم تلتفت الى ولم تنظر حتى فى وجهى - تعطلت المهمة ساعة ساعتين - هل لابد ان اقف فى الصف حدثتها - ردت بإيجاب مقتطب نعم - دون تنظر ناحيتى ووقفت حتى جاء دورى اتمت المهمة دون ان تنظر الى مما اثار حفيظتى وتعمدت ان اضايقها بعدة عبارات لعلها ترد او تلتفت دون جدوى وانصرفت ، وبدأت اتردد على مكان عملها صادقت احد زملائها لاتردد عليه ، لأحاول ان اجرى معها اى حديث دون جدوىاسقط فى يدى - هى من ابحث عنها ولم اكذب خبر وسألت عن اسرتها وذهبت طالباً يدها وتم كل شىء فى سرعة شديده ، احساس غريب كان يخامرنى انها على وشك ان تقذف الدبله فى وجهى ، او انها لاتطيقنى وتحديت نفسى وصممت ان اتزوجها 0مرت ايام العسل وكأنها شهور اختلاف الطبع ، صمتها الدائم ، الاجابه على قد السؤال ، نعم هى ماهره فى مستلزمات المنزل ، النظافة 00 وذهبت الى العمل وسآلت نفسى وانا فى الطريق هل ياترى سوف تتغير حياتى هل سأكف عن مغامراتى التى كانت تملء حياتى 00 ووجدت الإجابة سريعاً - ولكن فجأة خطر على بالى شىء هام ، لابد ان اعود الى المنزل حالا من ادرانى فلربما تكون تخوننى الان مع اخر ، نعم لم لا وجدتنى افتح الباب وادخل سريعاً متجهاً الى ارجاء الشقة ، نظرت فى صمت ولم تعلق وتكرر هذا المشهد كثيراً حدثتنى ان صديقتها وزوجها سوف يأتون الينا للمباركة - رفضت حدثنى صديقى انه سوف يزورنا هو وحرمه - اعتذرت اننى مرتبط بميعاداتصلت خالاتها واعمامها 00000 لا ادرى لما عندما اسمع ان اياً سوف يزورنا اتضايق بشده لا لا اريد ان يدخل بيتى احد تقابلت انا وصديقى فى الطريق وهى تمشى معى اخذت اختلس النظر اليها - هل تنظر اليه - هل ينظر اليها 00 مرت ثلاثة شهور - اشعر انى فى قلق دائم لا اعرف له سبباًاليوم خرجت من عملى باكراً جلست على المقهى القريب من المنزل - خلفى يجلس شيخاً طاعن فى السن وامامه شاب فى مقتبل العمر - دون ان اتعمد التصنت على مايقال ، سمعته يقول للشاب اسمع يابنى 00 اذا لم تستحى فافعل ما شئت فكما تدين تدان 000 عارف يابنى معنى كلامى ايه؟؟؟شوف يابنى - كان زمان فيه مثل عندنا فى البلد بيقول اللى تعمله يافقى فى البنيه تلتقى - معلهش اصل الموضوع ده كبير قوى وعقابه عند ربنا كبير وحسابه بقى بيبقى فى الدنيا والاخره - يعنى مش بس فى الاخره- حاادوشك شويه واحكى لك حكايه كتير سمعناها - يمكن فى شبابنا لم نكن نستوعب الحكمة التى بها ، شوف يابنى زمان كانت البيوت مقفله ولايصح لرجل ان يدخل بيت اخيه الا إذا كان موجود فيه وكان الوحيد الذى ممكن ان يطرق الأبواب هو السقا لمناولة حريم المنزل الميه - وكان السقا راجل كبير طاعن فى السن يعرفه جميع اهل الحى ويعرفهم بالاسم - يمر على كل المنازل كل يوم وكان فى اخر الحاره يسكن تاجر وزوجته منذ فترة طويله - وككل الايام ذهب السقا الى منزل التاجر ودق الباب وفتحت زوجته وهى محتشمه كعادتها ولكن على غير المعتاد وجدت الزوجه السقا يمسك يدها - فأجفلت وتراجعت وتعجبت من هذا الرجل الذى يناولها كل يوم الماء دون ان ينبس بكلمة - فانتظرت الى ان أتى زوجها وقالت لزوجها أصدقنى القول ماذا صنعت فى يومك من عملا يغضب الله - سهم الرجل 00 ثم قال والله انى مررت على منزل اعرض بضاعتى كانت فيه سيده جميله وأوعز لى الشيطان ان اراودها عن نفسها - الا اننى افقت فى لحظة وانا امسك يدها واستغفرت الله وندمت على ما فعلت - فأجابت الزوجه واحده بواحده ولو كنت زدت لكان زاد السقا 00 وقبل ان ينهى الرجل حديثه وما ان استمعت الى هذا الكلام حتى اشتعلت النيران فى رأسى وجسدى وهرولت الى المنزل وفتحت الباب فإذا بى لا اجد شىء سوى كراسة مذكراتى ملقاه على الارض التقطنها سريعاً 00 سقطت من بين طياتها قصاصه ورق "ستظل العمر كله لن تهدأ ولن يرتاح لك بال - لن استطيع ان اعيش مع ذئب اخر "

Thursday, September 6, 2007

وقفه مع النفس ولكن

الجزء الثانى
فجأة خطر على بالها سؤال غريب ياترى هل بعد فترة من التعود يحب
السجين سجانه ، هل يحب السجين جلاده ، ام ان فيه ناس تستمرأ العذاب وتمشى فيه الى نهايتهاليوم كانت اخر فرصة لها .. نعم لم تصدق من نقل اليها الخبر ولكن تأكدت بنفسها رفعت السماعه .. منذ فترة لم يحادثها ولم تحادثه كانت منتظره ان ينهى ظروفه الاخيرة أو خديعته الأخيرة التى ساغها لها وصدقته ليأتى ويتقدم ولكن ..الو ازيكاهلا ياخبر انتى فين؟ تصدقى كنت لسه حا اطلبك عندى لكى خبر حلو قوى ..خير ان شاء اللهفرحى اليوم تعرفى مين العروسهمين؟عارفه .. اخيراً وافقت والدتى والاسره عليها وبسرعة تم كل شىء هاهاها قلت بسرعة قبل ما يغيروا رأيهم ، حا اشوفك فى الفرح ؟ لازم تيجى .. تعرفى صممت انى اشترى البدلة التى رأيناها معاً وكانت عجباكى قوىهه .. الف مبروك ربنا يتمم بخيروأغلقت التليفون .. ذهول .. ربما الكلمه قليله الهذه الدرجة يصل الخداع والمراوغه هل فعلا فيه بنى آدم بهذه السفالهولكن ..ما صبرها وجعلها تسجد لله شكراً حمداً لله انها حافظت على نفسها ان حبها دائماً وابداً كان طاهراًوقلبها كان كبيرا فى حبه ولكن هل تداس المشاعر الرقيقه الطيبه بهذا البساطة والسهولةماذا فعلت بنفسها ضيعت عمرها هباء ، ظلت تدور فى دائرة فارغه ووهم صنعته بنفسها وصدقته ، ابداً لم يكن يستحق كل هذه المشاعر ، ولا اجمل سنوات عمرها التى ضاعت هباء ، ولا الاشخاص الذين رفضتهم خلال هذه السنوات املا فى اصلاح حاله ، املا فى ان يصير هو الشخص الذى تخيلته أملا فى شفاء الشخص المريض بداخله.. خداع وهم.. سراب .. مسميات كثيرة دارت فى مخيلتهااستغفرت ربها ونهضت تصلى ركعتين للخالق العظيم وتسأله ان يهون عليها الايام القادمةوتمتمت إذا كان هذا نوعية من البشر فمن المؤكد ان هناك بشر أفضل بكثير ....كانت وقفتها مع نفسها وان كانت جاءت متأخرة سنوات وسنوات .. الا انها صممت بداخلها ان تنهض سريعاً وتلحق ما بقى من عمرها وايامها ولا تسمح ان تدهسها الأقدام مرة اخرى فقد وعت الدرس جيداً

Wednesday, September 5, 2007

وقفه مع النفس00 ولكن

بعيداً فى حجرتها جلست على سريرها تحتضن وسادتها 00 تبكى بشده لم تستطيع ان توقف جريان دموعها التى انهمرت بشده - وجسدها الذى يرتجف من شده الحزن - وجاءها صوت الراديو من بعيد لأغنيه لم تكن تحب ان تسمعها وفى هذا الوقت بالذات ( رحت الفرح بالليل ورسمت فى عنيه الفرحة 000 اجرى اجرى وارجع اتوه والناس يقولوا حاسبى ) وقفزت من فوق سريرها لتغلق الشباك 00 الباب 00 تمنت ان تغلق كل شىء حولها حتى قلبها الذى كان سبب تعاستها 00 وهنا توقفت - تمسح دموعها تسرح ببصرها فى ارجاء الحجرة المظلمة كظلام اللحظةالتى تعيشها وكان لابد ان تراجع احداث حياتها من اول يوم رأته فيه الى تلك اللحظة التى وضعت نفسها فيهااو وضعها هو فيها بلا رحمه
منذ ان كانت فى الرابعة عشر من عمرها - خمسة عشر عاماً اخرى من عمرها
- فها هى قد فكت ضفائرها وارسلت شعرها منسدلا على ظهرها وارتدت الملابس التى تشعرها انها فتاه وقد اخذ كل شىء فيها يدور ويتحول الى انثى - تنظر الى وجهها فى المرآه - نعم هى جميله ولكن هناك شىء ينقصها تسمع حكايات البنات - تسمع عن اعجاب الشباب بهم - تسير فى الطريق تسمع كلمات الاطراء - او كلمات تخدش الحياء لم تكن تفهمها فى اول الأمر س
تجلس بين زميلاتها يحكين عن الحب - عن النظرة الاولى ورسمت فى مخيلتها تذكرت حين كانت تصعد على درجات منزل صديقتها تحمل شنطة الكتب وتحتضنها، ورأته امامها شاب وسيم فى العشرين او ما يقرب ذو ملامح جميله - سرعان ما ارتسمت فى مخيلتها صورة فتى الاحلام اللاتى تحدثن عنه زميلاتها - وتمر الايام وتحاول كلما مرت على زميلتها ان تراه - تتمنى ان تراه مرة اخرى - وجلست تفكر ماذا تفعل حين تراه لتلفت نظره هل رآها هل يعرفها ؟؟
واستقرت فى ذهنها خطة صبيانية سوف تنفذها فور ان تراه رأتها كثيراً فى الافلام العربية- وجاءت اللحظة على درجات المنزل اسقطت الشنطة من يدها ومدت يدها لتتناولها - فوجدت يده تمتد اليها بها 00 اتفضلى يا 0000 ولفظ اسمها - ياااااااااااه انه يعرفنى ويعرف اسمى وهرولت على درجات السلم تصعد كأنها تتطير من الفرحة وكانت البداية
وياليتها ماكانت - تبادلا ارقام التليفونات - تحدثوا بالساعات 00 مشاكله 00 تسلط والدته على والده قسوتها عليه 00 لا احد يشعر به فى البيت كل فى واد
تحدثت عن نفسها - فتاه ككل فتاه تضمها اسرة متحابه 00 ولكن لشىء ما فى نفسها قد تكون ارادت ان تشاركه احزانه صنعت حول نفسها المشاكل مع كل من حولها - تبدلت - تحولت الى فتاة اخرى غير الفتاة التى كانت الاسرة تعرفها - اصبحت اكثر مشاكسه - اكثر وحده - لاتريد ان تجلس معهم تريد ان تصنع لنفسها مشاكل ومواقف حتى تحكى معه وتشتكى وتشعر انها مثله تماماً مظلومه ومهانه ولا احد يسمعها -تواعدا ، اخذا يجوبان الشوارع والطرقات يشكى 00 يحكى 00 يتألم 00 تواسيه 00 يواسيها
وفجأة رأته فى ذات الشوارع يمشى مع فتاه اخرى 00 تشاجرا 00 تخاصما ولكن لم تستيطع ان تبعد - تحجج لها بالف حجه وانها تظلمه .. ثم انه يحاول ان ينسى حبها لانه يشعر انه حب بدون امل 00 ثم مرة ومرات وخطوبة 00 وراء خطوبه وتسمع وترى وتتألم وتبكى ولكن ابدا - لم تكن لتنساه فهو يجرى فى دمائها اصبح جزءاً منها لا تستطيع فصله
كبرت 00 تعطلت فى دراستها لتأثرها بنزواته التى كانت دائماً تأتى فى أوقات امتحانات - حتى عندما جاءتها الفرصة تلو الفرصة فى اشخاص اعجبوا بها وتقدموا اليها جادين فى طلبهم متمنيين ان يحوزوا قبولها كان يظهر فجأة - يحدثها بذات الاسطوانة المشروخه بأنه لا يستطيع ان ينساها او يبعد عنها - تغيرت الظروف 000 سوف يأتى ليخطبها 00 سوف يفسخ خطوبته من اجلها ويتقدم - فما عاد يستطيع الاستغناء عنها - الىان ترفض الشاب الذى تقدم اليها وتنهى مشروع زواجها وتعود