كانت البداية منذ الصيف الماضى حين رأيت ذلك الاسكارف الرقيق ذى اللون التركواز ووردات صغيرة من عدة الوان منثورة عليه برقه - وان لم يكن لدى ما ارتديه يليق عليه فليكن لدى ومن هنا اخذت فى البحث عما يليق به و اخذت اتجول على المحال هنا وهناك أبحث عن بلوزه أو جاكت وله نفس اللون الذى احبه كثيراً ويكون تركواز فاتح فذلك أفضل حتى يتماشى مع لون الاسكارف - ستقولون ما هذا الجنان - كمثل من اشترى زراراً ليفصل عليه بدله - نعم هذا صحيح تماماً ، فكثيرا من الأحيان نجد أنفسنا نقع فى غرام اشياء قد تبدو للبعض تافهه وصغيره الا ان ذلك يشبه الكثير من حياتنا وعاداتنا التى نفكر احيانا ماسر هذه العادة الا تبدو سخيفه ؟؟؟ ومع ذلك لا نستطيع ان نتجنبها فهكذا نحن كبشر .
وللاسف لم أجد ما كنت اريد ومع التعب من كثرة البحث بالمحلات لم اشأ ان أعود ويداى خاليتان من شراء اى شىء وفجأة وانا أسير لا أدرى ماذا حدث ففى أقل من الثانية وقعت على الأرض وقدمى تحتى وحاولت ان اقف على قدمى الا ان قدمى اليمين أبت ان تطاوعنى - ولزم الأمر جبيرة من الجبس لمدة شهرين .
ونظرا لأننا كنا فى نهاية الصيف - فقد مر الصيف ومن وراءه الشتاء وجاء صيفاً آخر - و نسيت أمر الأيشارب أو الإسكارف تماماً إلا أننى لم أنسى رغبتى فى شراء تلك البلوزة ولم أتذكرلماذا هذا اللون إلا حين بدأت فى ترتيب دولابى وإذا بى ألمح الاسكارف أمامى بلونه التركواز المميز - وأخذت انظر إليه - ولكن هذه المرة وياللعجب لم أجد أبداً انه من المناسب أن أرتدى عليه ذات اللون الغالب فيه ولكن من الاشيك ان يكون ما أرتديه عليه بأحدى درجات تلك الورود الصغيرة - قد يكون هذا اللون البمبى الظريف أو ذاك اللون الزهرى أو .... أو...... وأخذت أتعجب أبين صيفاً وشتاء تتغير الأشياء بداخلنا ؟؟
الكثير من حياتنا يشبه
وللاسف لم أجد ما كنت اريد ومع التعب من كثرة البحث بالمحلات لم اشأ ان أعود ويداى خاليتان من شراء اى شىء وفجأة وانا أسير لا أدرى ماذا حدث ففى أقل من الثانية وقعت على الأرض وقدمى تحتى وحاولت ان اقف على قدمى الا ان قدمى اليمين أبت ان تطاوعنى - ولزم الأمر جبيرة من الجبس لمدة شهرين .
ونظرا لأننا كنا فى نهاية الصيف - فقد مر الصيف ومن وراءه الشتاء وجاء صيفاً آخر - و نسيت أمر الأيشارب أو الإسكارف تماماً إلا أننى لم أنسى رغبتى فى شراء تلك البلوزة ولم أتذكرلماذا هذا اللون إلا حين بدأت فى ترتيب دولابى وإذا بى ألمح الاسكارف أمامى بلونه التركواز المميز - وأخذت انظر إليه - ولكن هذه المرة وياللعجب لم أجد أبداً انه من المناسب أن أرتدى عليه ذات اللون الغالب فيه ولكن من الاشيك ان يكون ما أرتديه عليه بأحدى درجات تلك الورود الصغيرة - قد يكون هذا اللون البمبى الظريف أو ذاك اللون الزهرى أو .... أو...... وأخذت أتعجب أبين صيفاً وشتاء تتغير الأشياء بداخلنا ؟؟
الكثير من حياتنا يشبه