Monday, September 10, 2007

صفحه من مذكراته






اليوم فرحى أأأأأأأأأأأأأأه اول شىء سوف افعله هه .. سوف اتصل بها وابلغها النبأ السعيد كم كنت اود ان ابلغه لها وهى امامى وارى تعابير وجهها وكيف سيتلون وارى ارتجاف جسدها .. تلك العبيطه التى ظلت تنتظر ان اتقدم اليها منذ ما يزيد عععععععععععععععن كام..؟؟؟؟؟ حوالى عشر سنوات بل اكثر قليلا ... ما علينا اتذكر اول مرة رأيتها على درجات العماره وهى تصعد الى صديقتها تلك البلهاء الاخرى ولكن ما لفت نظرى فيها هو البراءة المرتسمه فى عينيها ... الخجل ... يومها قلت لنفسى ها هى فريسه جديده سهله ، وتتبعت قدومها الى العماره وعلمت من هى وعمرها وفى اى مدرسة تدرس و........... كل التفاصيل التى تهمنى وفى كل الأحوال بينى وبين نفسى انها فريسة سهلة لن تستغرق الكثير من الوقت _ فوسامتى وشكلى الذى يبهر كل من يرانى من الفتيات ولن اقول النساء ايضا حتى لايقال انى مغرور ... وتعمدت ان اهتف باسمها وانا اناولها الشنطة _ تلك الحركة الغبيه المتكررة من البنات كلهم _ ومدت يدى ، ونظرت فى عينيها وانا اعلم تماماً انى قد كسبت الجولة وتبادلنا ارقام التليفونات و.....وتحدثنى عن الحب البرىء .. وتحدثنى عن الحب العفيف الطاهر _ فلتشبع به وصارت القصة _ ولكن غباءها كان فوق الوصف فى كل مرة احاول ان المس يدها وكأن عفريت قد لمسها .. خجل .. استحياء لا اعرف ولم اكن اعرف ماذا تريد ومشينا نتسكع فى الشوارع احكى لها حكايات احاول بها ان استدر عطفها واظهر لها دوماً انى مظلوم والظروف كلها تتكاتف ضدى _ بل لا انسى احدى هذه المرات وانا امثل هذا الدور انى بكيت فعلا وانا اشرح لها كيف يسىء الى من حولى وكيف يعاملنى والدى _ وربتت على كتفى وهى تبكى _ وبينى وبين نفسى قلت هاهى اللحظة قد دنت ودنوت منها ولكن .... من تظن نفسها سوف اظل اوهمها بالحب .. نعم كانت الدراسة بالنسبة لى تحصيل حاصل ولم اكن ابه لذلك وكانت هى متفوقه ودائماً تحثنى على ان اذاكر والتفت لدروسى والقى بهمومى وراء ظهرى _ يالها من بلهاء أى هموم _ لم يكن لدى وقت للمذاكره فمشاغلى كثير _ مجرد ان اقفل التليفون بعد ان اكلم هذه _ ارتدى ملابسى لاقابل هذه ثم اجلس اخر اليوم اتسامر انا واصدقائى على هؤلاء البنات التافهات ، تسألونى لماذا كنت افعل هذا _لن استطيع ان ابوح بسبب كرهى لصنف البنات - بل النساء عموماً ..وهكذا مرت سنوات وسنوات الى ان جاءت الى باكيه تحدثنى بأن احدا تقدم لها ، واستطعت بجدارتى فى التمثيل ان اوهمها اننى سأنتحر _ ويومها كلفت احد زملاء الشلة بأن يتصل بها ويبلغها بأنه منعنى بالكاد من الانتحار _ ورفضت العريس تلو العريس وهكذا واخر المرات كانت منذ عدة أشهر وتحدثت اليها مشيراً الى انى امر بظروف صعبه للغاية وسوف اعمل على انهائها فى اقرب وقت واتقدم .... وصدقتنى واليوم سوف انهى هذه القصة ولكن كنت اود ان أراها وارى ملامح وجهها كم كنت اتمنى _ هل ستركع على ركبتيها وتتوسل اممممممممممممم لا يكفى ان اتصل بها والقى الخبر فى وجهها _ وفجأة رن جرس الهاتف ورفعت السماعة ووجدتها هى يااااااااااااااااااااه هذا أفضل ......... ولم اسمع سوى بكاء على الطرف الاخر ونهننه .. سأتأخر يجب ان أذهب لارتدى ملابسى على عجل .. يعاد الزفه قد قرب وعروستى تنتظرنى ... اتسألون من هى ؟؟؟؟ سوف احكى لكم من هى ..... فيما بعد لأننى تأخرت كثيرا عليها



صفحة اخرى

انتهى الفرح وايام العسل 00 وسوف اقول من هى العروسه او الزوجه التى اخترتها - انسانه عاديه فى كل شىء لم تكن فى جمال ولا اناقة اياً ممن عرفتهن 00ولكن مالفت نظرى اليها عندما كنت فى مهمة فى احدى المصالح خاصة بالعمل و دائماً ما انهي هذه المهام بأسلوبى وطريقتى الخاصة ، ودخلت اليها فى ذات اليوم 00 قلت فى عقلى ماشاء الله فرصه ستنتهى المهمة فى ثوانى - فتاه - ساحاول ان الفت نظرها الى بكل الطرق والاساليب التى اعرفها جيدا - ولكن للاسف لم تلتفت الى ولم تنظر حتى فى وجهى - تعطلت المهمة ساعة ساعتين - هل لابد ان اقف فى الصف حدثتها - ردت بإيجاب مقتطب نعم - دون تنظر ناحيتى ووقفت حتى جاء دورى اتمت المهمة دون ان تنظر الى مما اثار حفيظتى وتعمدت ان اضايقها بعدة عبارات لعلها ترد او تلتفت دون جدوى وانصرفت ، وبدأت اتردد على مكان عملها صادقت احد زملائها لاتردد عليه ، لأحاول ان اجرى معها اى حديث دون جدوىاسقط فى يدى - هى من ابحث عنها ولم اكذب خبر وسألت عن اسرتها وذهبت طالباً يدها وتم كل شىء فى سرعة شديده ، احساس غريب كان يخامرنى انها على وشك ان تقذف الدبله فى وجهى ، او انها لاتطيقنى وتحديت نفسى وصممت ان اتزوجها 0مرت ايام العسل وكأنها شهور اختلاف الطبع ، صمتها الدائم ، الاجابه على قد السؤال ، نعم هى ماهره فى مستلزمات المنزل ، النظافة 00 وذهبت الى العمل وسآلت نفسى وانا فى الطريق هل ياترى سوف تتغير حياتى هل سأكف عن مغامراتى التى كانت تملء حياتى 00 ووجدت الإجابة سريعاً - ولكن فجأة خطر على بالى شىء هام ، لابد ان اعود الى المنزل حالا من ادرانى فلربما تكون تخوننى الان مع اخر ، نعم لم لا وجدتنى افتح الباب وادخل سريعاً متجهاً الى ارجاء الشقة ، نظرت فى صمت ولم تعلق وتكرر هذا المشهد كثيراً حدثتنى ان صديقتها وزوجها سوف يأتون الينا للمباركة - رفضت حدثنى صديقى انه سوف يزورنا هو وحرمه - اعتذرت اننى مرتبط بميعاداتصلت خالاتها واعمامها 00000 لا ادرى لما عندما اسمع ان اياً سوف يزورنا اتضايق بشده لا لا اريد ان يدخل بيتى احد تقابلت انا وصديقى فى الطريق وهى تمشى معى اخذت اختلس النظر اليها - هل تنظر اليه - هل ينظر اليها 00 مرت ثلاثة شهور - اشعر انى فى قلق دائم لا اعرف له سبباًاليوم خرجت من عملى باكراً جلست على المقهى القريب من المنزل - خلفى يجلس شيخاً طاعن فى السن وامامه شاب فى مقتبل العمر - دون ان اتعمد التصنت على مايقال ، سمعته يقول للشاب اسمع يابنى 00 اذا لم تستحى فافعل ما شئت فكما تدين تدان 000 عارف يابنى معنى كلامى ايه؟؟؟شوف يابنى - كان زمان فيه مثل عندنا فى البلد بيقول اللى تعمله يافقى فى البنيه تلتقى - معلهش اصل الموضوع ده كبير قوى وعقابه عند ربنا كبير وحسابه بقى بيبقى فى الدنيا والاخره - يعنى مش بس فى الاخره- حاادوشك شويه واحكى لك حكايه كتير سمعناها - يمكن فى شبابنا لم نكن نستوعب الحكمة التى بها ، شوف يابنى زمان كانت البيوت مقفله ولايصح لرجل ان يدخل بيت اخيه الا إذا كان موجود فيه وكان الوحيد الذى ممكن ان يطرق الأبواب هو السقا لمناولة حريم المنزل الميه - وكان السقا راجل كبير طاعن فى السن يعرفه جميع اهل الحى ويعرفهم بالاسم - يمر على كل المنازل كل يوم وكان فى اخر الحاره يسكن تاجر وزوجته منذ فترة طويله - وككل الايام ذهب السقا الى منزل التاجر ودق الباب وفتحت زوجته وهى محتشمه كعادتها ولكن على غير المعتاد وجدت الزوجه السقا يمسك يدها - فأجفلت وتراجعت وتعجبت من هذا الرجل الذى يناولها كل يوم الماء دون ان ينبس بكلمة - فانتظرت الى ان أتى زوجها وقالت لزوجها أصدقنى القول ماذا صنعت فى يومك من عملا يغضب الله - سهم الرجل 00 ثم قال والله انى مررت على منزل اعرض بضاعتى كانت فيه سيده جميله وأوعز لى الشيطان ان اراودها عن نفسها - الا اننى افقت فى لحظة وانا امسك يدها واستغفرت الله وندمت على ما فعلت - فأجابت الزوجه واحده بواحده ولو كنت زدت لكان زاد السقا 00 وقبل ان ينهى الرجل حديثه وما ان استمعت الى هذا الكلام حتى اشتعلت النيران فى رأسى وجسدى وهرولت الى المنزل وفتحت الباب فإذا بى لا اجد شىء سوى كراسة مذكراتى ملقاه على الارض التقطنها سريعاً 00 سقطت من بين طياتها قصاصه ورق "ستظل العمر كله لن تهدأ ولن يرتاح لك بال - لن استطيع ان اعيش مع ذئب اخر "

No comments: