Wednesday, September 5, 2007

وقفه مع النفس00 ولكن

بعيداً فى حجرتها جلست على سريرها تحتضن وسادتها 00 تبكى بشده لم تستطيع ان توقف جريان دموعها التى انهمرت بشده - وجسدها الذى يرتجف من شده الحزن - وجاءها صوت الراديو من بعيد لأغنيه لم تكن تحب ان تسمعها وفى هذا الوقت بالذات ( رحت الفرح بالليل ورسمت فى عنيه الفرحة 000 اجرى اجرى وارجع اتوه والناس يقولوا حاسبى ) وقفزت من فوق سريرها لتغلق الشباك 00 الباب 00 تمنت ان تغلق كل شىء حولها حتى قلبها الذى كان سبب تعاستها 00 وهنا توقفت - تمسح دموعها تسرح ببصرها فى ارجاء الحجرة المظلمة كظلام اللحظةالتى تعيشها وكان لابد ان تراجع احداث حياتها من اول يوم رأته فيه الى تلك اللحظة التى وضعت نفسها فيهااو وضعها هو فيها بلا رحمه
منذ ان كانت فى الرابعة عشر من عمرها - خمسة عشر عاماً اخرى من عمرها
- فها هى قد فكت ضفائرها وارسلت شعرها منسدلا على ظهرها وارتدت الملابس التى تشعرها انها فتاه وقد اخذ كل شىء فيها يدور ويتحول الى انثى - تنظر الى وجهها فى المرآه - نعم هى جميله ولكن هناك شىء ينقصها تسمع حكايات البنات - تسمع عن اعجاب الشباب بهم - تسير فى الطريق تسمع كلمات الاطراء - او كلمات تخدش الحياء لم تكن تفهمها فى اول الأمر س
تجلس بين زميلاتها يحكين عن الحب - عن النظرة الاولى ورسمت فى مخيلتها تذكرت حين كانت تصعد على درجات منزل صديقتها تحمل شنطة الكتب وتحتضنها، ورأته امامها شاب وسيم فى العشرين او ما يقرب ذو ملامح جميله - سرعان ما ارتسمت فى مخيلتها صورة فتى الاحلام اللاتى تحدثن عنه زميلاتها - وتمر الايام وتحاول كلما مرت على زميلتها ان تراه - تتمنى ان تراه مرة اخرى - وجلست تفكر ماذا تفعل حين تراه لتلفت نظره هل رآها هل يعرفها ؟؟
واستقرت فى ذهنها خطة صبيانية سوف تنفذها فور ان تراه رأتها كثيراً فى الافلام العربية- وجاءت اللحظة على درجات المنزل اسقطت الشنطة من يدها ومدت يدها لتتناولها - فوجدت يده تمتد اليها بها 00 اتفضلى يا 0000 ولفظ اسمها - ياااااااااااه انه يعرفنى ويعرف اسمى وهرولت على درجات السلم تصعد كأنها تتطير من الفرحة وكانت البداية
وياليتها ماكانت - تبادلا ارقام التليفونات - تحدثوا بالساعات 00 مشاكله 00 تسلط والدته على والده قسوتها عليه 00 لا احد يشعر به فى البيت كل فى واد
تحدثت عن نفسها - فتاه ككل فتاه تضمها اسرة متحابه 00 ولكن لشىء ما فى نفسها قد تكون ارادت ان تشاركه احزانه صنعت حول نفسها المشاكل مع كل من حولها - تبدلت - تحولت الى فتاة اخرى غير الفتاة التى كانت الاسرة تعرفها - اصبحت اكثر مشاكسه - اكثر وحده - لاتريد ان تجلس معهم تريد ان تصنع لنفسها مشاكل ومواقف حتى تحكى معه وتشتكى وتشعر انها مثله تماماً مظلومه ومهانه ولا احد يسمعها -تواعدا ، اخذا يجوبان الشوارع والطرقات يشكى 00 يحكى 00 يتألم 00 تواسيه 00 يواسيها
وفجأة رأته فى ذات الشوارع يمشى مع فتاه اخرى 00 تشاجرا 00 تخاصما ولكن لم تستيطع ان تبعد - تحجج لها بالف حجه وانها تظلمه .. ثم انه يحاول ان ينسى حبها لانه يشعر انه حب بدون امل 00 ثم مرة ومرات وخطوبة 00 وراء خطوبه وتسمع وترى وتتألم وتبكى ولكن ابدا - لم تكن لتنساه فهو يجرى فى دمائها اصبح جزءاً منها لا تستطيع فصله
كبرت 00 تعطلت فى دراستها لتأثرها بنزواته التى كانت دائماً تأتى فى أوقات امتحانات - حتى عندما جاءتها الفرصة تلو الفرصة فى اشخاص اعجبوا بها وتقدموا اليها جادين فى طلبهم متمنيين ان يحوزوا قبولها كان يظهر فجأة - يحدثها بذات الاسطوانة المشروخه بأنه لا يستطيع ان ينساها او يبعد عنها - تغيرت الظروف 000 سوف يأتى ليخطبها 00 سوف يفسخ خطوبته من اجلها ويتقدم - فما عاد يستطيع الاستغناء عنها - الىان ترفض الشاب الذى تقدم اليها وتنهى مشروع زواجها وتعود

No comments: